المشروع الوطني في مواجهة المشروع السلالي!

تعيش الشرعية معركة وجود في العاصمة العسكرية مارب فالجيش يتقدم ليكبد المليشيات الحوثية خسائر مهولة وأعداد قتلاها أخجلت المليشيا من مواصلة الدعوة للنفير العام الذي ألفته جوامع صنعاء وشوارعها تحت ضغط لعنات الأهالي، فيما شهداء الجيش الوطني منذ بداية المعركة قبل عدة أيام لم تصل لعشرين قتيلاً ولا حتى اسير واحد منهم يقابله مئات الأسرى من الحوثيين من قوام ما يقارب 7 آلاف بين مرغوم ومخطوف وعكفي دفعت بهم المليشيا لاسقاط مأرب والجوف.


في الجانب الآخر وفي العاصمة المؤقتة عدن تعيش الشرعية معركة اقتصادية لإيقاف تدهور العملة الوطنية وإصلاحات تصب في صالح المعركة الوطنية الواحدة واستمرار عملية تصدير النفط في شبوه بوتيرة متصاعدة وحركة دؤوبه يساندهم فيه الأشقاء في المملكة العربية السعودية التي تمد البنك المركزي اليمني بالعملة الصعبة لتغطية متطلبات اليمن من السلع الأساسية بعد وصول 227 مليون دولار من الوديعة السعودية للبنك المركزي الذي أكد على استمراره بعمليات المصارفة والتحويل وفقاً للآلية المعتمدة لديه والمرسلة للبنوك مسبقاً موجهاً دعوته لمستوردي المواد الغذائية والمشتقات النفطيه غير المشمولة بالوديعة السعودية سرعة التوجه إلى بنوكهم للاستفادة من المزايا التي يقدمها لهم البنك المركزي حد دعوة البنك.


وفي مقابل ما تقدمه السعودية للشعب اليمني تمد إيران مرتزقتها بأسلحة دمار وطائرات مسيرة وخبراء حرب لهلاك الشعب في كل اليمن.
بالإضافة لما تعيشه المناطق التي تخضع لسيطرة المليشيات الحوثية استغلال اقتصادي وعملية نهب للعملة الوطنية تحت مبرر الطبعات الجديدة والقديمة في عملية نهب منظمة للمواطنين الذين يعيشون في مناطق سيطرتهم، الأمر الذي يكشف عن عملية التضييق والاستعباد التي يعاني منها الشعب ليستحضر فيه المواطنون أسلوب الإمامة في عملية سرقاتهم للشعب إبان حكمهم في بداية القرن العشرين وقبيل ثورة 26سبتمبر التي أطاحت بمشروعهم الكهنوتي السلالي آنذاك.


عوامل من شأنها تجعل المواطن يضيق ذرعاً بالحكم الحوثي الميليشاوي الذي أحل دماء المدنيين و أموالهم وصولاً لقطع شبكات الاتصال والنت وعزلهم عن العالم الافتراضي تحت حجج واهية كما كانت تكذب وتتحايل الإمامة حينها تحت حكم أسرة حميد الدين سيئة الذكر.

* المقال خاص بـ"المصدر أونلاين"


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك