مكونات يمنية بماليزيا تطلق مبادرة إغاثية لمواجهة تداعيات "كورونا" على أبناء الجالية

مكونات يمنية بماليزيا تطلق مبادرة إغاثية لمواجهة تداعيات "كورونا" على أبناء الجالية

أطلقت مكونات يمنية في ماليزيا، وبالتنسيق مع السفارة اليمنية في ماليزيا، مبادرة تحت شعار(المبادرة الإغاثية لأبناء الجالية في ماليزيا)، في ظل تفشي الوباء العالمي.

وقالت السفارة اليمنية في ماليزيا بصفحتها على "فيسبوك" إن هذه المبادرة تأتي لمواجهة تداعيات جائحة كورونا الاقتصادية والمعيشية على أبناء الجالية اليمنية في ماليزيا عبر برامج دعم متنوعة.

ودعا السفيرالدكتور عادل باحميد في فيديو على الصفحة نفسها كل أبناء اليمن من الميسورين ورجال الأعمال الى المساهمة في نجاح المبادرة المجتمعية التي ستعمل على تخفيف الأعباء التي يعاني منها أبناء الجالية جراء هذه الجائحة.

واشاد باحميد بأبناء الجالية اليمنية في ماليزيا، لتعاونهم وتكاتفهم المجتمعي، عبر إطلاق مبادرات إغاثية لكافة أبناء اليمن في ماليزيا.

وأوضح با حميد ان هذه المبادرة أطلقتها مؤسسة"إنسان"، مع عدد كبير من الهيئات والتكوينات اليمنية في ماليزيا(الجالية اليمنية، اتحاد اللاجئين، اتحاد الطلاب، مؤسسة تواصل)، بالإضافة الى عدد من الشخصيات الإجتماعية.

وقال باحميد"إننا في السفارة كما تعودنا ندعم دائماً ونشجع كل هذه المبادرات الخيرة، التي تهدف الى تخفيف معاناة الناس في هذه الأوقات الحرجة".

وأعلن باحميد عن تبرعه ب 10 آلاف رنجت لأنشطة المبادرة، ذلك من منطلق المساهمة الشخصية، وحث الآخرين على المساهمة.

وشكر با حميد كل من ساهم وعمل على إنجاح هذه المبادرة، لمواجهة تفشي الوباء المميت.

من جانبه قال الرئيس التنفيذي للمبادرة الدكتور حسني الجوشعي الأمين العام لمؤسسة إنسان، إن إطلاق هذه المبادرة يأتي كثمرةٍ لجهود الجالية اليمنية واتحاد اللاجئين اليمنيين والاتحاد العام لطلاب ومؤسسة التواصل التنموية، مؤكداً أن المبادرة ستعمل بكل شفافية ومعيارية في تحديد الحالات المستفيدة من دعم المبادرة.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك