ضيوف الرحمن يستقبلون أول أيام التشريق.. الحجاج يواصلون أداء الشعائر برمي الجمرات

ضيوف الرحمن يستقبلون أول أيام التشريق.. الحجاج يواصلون أداء الشعائر برمي الجمرات ضيوف الرحمن يستقبلون أول أيام التشريق/رويترز

يستقبل حجاج بيت الله الحرام، السبت، الأول من أغسطس/آب 2020، أول أيام التشريق، ويرمون الجمرات الثلاث بعد أن تحللوا من إحرامهم، حيث رموا جمرة العقبة، وهي الوحيدة التي يرمونها يوم عيد الأضحى المبارك.

الحجاج كانوا قد وصلوا لمشعر منى بعد أدائهم طواف الإفاضة في المسجد الحرام، فيما أدى عدد منهم طواف الإفاضة والسعي بين الصفا والمروة،

وسط إجراءات وقائية، في ظل أزمة فيروس كورونا.

فيما يقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة، ويُمكن للمتعجل منهم اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج.

إجراءات احترازية: وفي مكة تم تزويد الحجّاج بمجموعة من الأدوات والمستلزمات، بينها إحرام طبي، ومعقّم، وحصى الجمرات، وكمامات، وسجّادة ومظلّة، بحسب كتيِّب "رحلة الحجاج" الصادر عن السلطات، بينما ذكر حجّاج أنه طُلب منهم وضع سوار لتحديد تحركاتهم.

كانت السلطات قد أوجبت إخضاع الحجاج لفحص فيروس كورونا المستجد قبل وصولهم إلى مكة، وسيتعين عليهم أيضاً الحجر الصحي بعد الحج.

من جهتها، قالت وزارة الحج والعمرة إنها أقامت العديد من المرافق الصحية والعيادات المتنقلة، وجهَّزت سيارات الإسعاف لتلبية احتياجات الحجاج، الذين سيُطلب منهم الالتزام بالتباعد الاجتماعي.

كذلك شوهد عشية بدء المناسك عمّال في الحرم المكي وهم يعقّمون المنطقة المحيطة بالكعبة وسط المسجد الحرام، علماً أن السلطات ستمنع الحجاج من لمس البناء المغلَّف بقماش أسود مطرّز بالذهب.

حج استثنائي: وفي وقت سابق قرّرت السعودية تنظيم موسم الحج بعدد محدود من الحجاج من مختلف الجنسيات من المقيمين فيها، بسبب المخاوف من فيروس كورونا المستجد.

وقالت وزارة الحج، في بيان، إنه لخطورة تفشي العدوى والإصابة في التجمعات البشرية التي يصعب توفير التباعد الآمن بين أفرادها فقد تقرر إقامة حج هذا العام 1441هـ بأعداد محدودة جدّاً، للراغبين في أداء مناسك الحج من مختلف الجنسيات من الموجودين داخل السعودية.

كما أضافت أنها تقوم بذلك "حرصاً على إقامة الشعيرة بشكل آمن صحيّاً، وبما يحقق متطلبات الوقاية والتباعد الاجتماعي اللازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مهددات هذه الجائحة، وتحقيقاً لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية، بإذن الله".


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك