مصادر حكومية: الرئيس ونائبه ورئيس الحكومة رفضوا مقابلة "غريفيث" احتجاجاً على صمت الأمم المتحدة على تصعيد الحوثيين

مصادر حكومية: الرئيس ونائبه ورئيس الحكومة رفضوا مقابلة "غريفيث" احتجاجاً على صمت الأمم المتحدة على تصعيد الحوثيين

قالت مصادر حكومية إن المسؤولين اليمنيين رفضوا مقابلة المبعوث الأممي الى اليمن مارتن غريفيث، أثناء تواجده في الرياض، احتجاجاً على صمت الأمم المتحدة على تصعيد ميليشيا الحوثي في مأرب وتغاضيها عن رفض الميليشيا تنفيذ بنود اتفاق ستوكهولم في الحديدة.

ونقلت صحيفة "البيان" عن المصادر أن الرئيس عبدربه منصور هادي ونائبه علي محسن صالح، وكذا رئيس الحكومة المكلّف معين عبدالملك، رفضوا لقاء غريفيث بسبب ما اعتبروه صمتاً أممياً إزاء خروقات ميليشيا الحوثي لاتفاق ستوكهولم، والتصعيد الأخير في محافظة مأرب وقصفها التجمعات السكنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

وكان المبعوث الأممي قد اختتم أمس الأحد، زيارة رسمية الى الرياض استمرت ليوم واحد، وقال في ختامها إنه عقد اجتماعات "بنّاءة" مع وزير الخارجية، ورئيس مجلس النواب، لمناقشة التعديلات الأخيرة على مسودة "الإعلان المشترك‬".

وأضاف أن المناقشات ركزت أيضاً على العواقب الإنسانية الوخيمة المترتبة على التصعيد العسكري في مأرب وما حولها، خاصة أن مأرب‬ تمثل ملاذًا آمنًا لمئات الآلاف من النازحين اليمنيين، مشدداً على ضرورة وقف الهجوم على المحافظة.

وتشهد مختلف الجبهات في محافظة مارب تصعيداً عسكرياً منذ عدة أشهر، إثر هجمات مستمرة تشنها ميليشيا الحوثي من ثلاث جهات "شمال، غرب، جنوب" المحافظة، في محاولة للسيطرة عليها، وسط قصف مستمر يستهدف مركز المحافظة ذات الكثافة السكانية العالية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تطلقها الميليشيا بين الحين والآخر.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك